Yahoo!

حبه خردل

كتبها رشا بدر ، في 11 يونيو 2008 الساعة: 12:39 م

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مدنوتي دي في البداية نقل لك ما هو جميل ..وشيق لجميع المجالات ومعكم بإذن الله بعد النقل نساعد علي الأبتكار

وحبيت تكون اول ..مشركاتي ..هي حبة خردل يارب..تنول اعجابكم

حبة خردل واحدة

هناك أسطورة صينية تحكي أن سـيدة عاشت مع ابنها الوحيد في سعادة و رضا حتى جاء الموت و اختطف روح الابن .. حزنت السيدة جدا لموت ولدها و لكنها لم تيأس بل ذهبت إلى حكيم القرية طلبت منه أن يخبرها الوصفة الضرورية لاستعادة ابنها إلي الحياة مهما كانت أو صعبت تلك الوصفة

أخذ الشيخ الحكيم نفسا عميقا و شرد بذهنه ثم قال : أنت تطلبي وصفة ، حسنا احضري لي حبة خردل واحدة بشرط أن تكون من بيت لم يعرف الحزن مطلقا و بكل همة أخذت السيـدة تدور على بيوت القرية كلها و تبحث عن هدفـها حبة خردل من بيت لم يعرف الحزن مطلقا

طرقت السيدة بابا ففتحت لها ام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مس مريم

كتبها رشا بدر ، في 11 يونيو 2008 الساعة: 01:05 ص

مس مريم

ولجت مسْ مريم إلي حجرة العقاب فعم السلام ؛ هدأت النفوس ، و جفت الدموع و بوجهها المقطب تعلقت عيون الصغيرات ، و بحزمها و نعومتها المعتادتين أحنت قامتها الطويلة على واحدة تلو الأخرى لتبدأ معها حواراً مقتضباً أرادت مُدرستنا جميلة النفس و الوجه من خلاله تحديد علة تخلف بعض طفلاتها عن بقية زميلاتهن ، لذلك كان لحاقها بهن إلى حجرة العقاب التي لا يطؤها مدرس ألقى بتلميذاته إلى تلك الحجرة المخيفة ، إمعاناً منه في العقاب ، و لكن متى كانت مسْ مريم كغيرها ، و بعد إجابات التلميذات المضطربة على أسئلتها ، و بكلمات قليلة منها ، أرشدت الصغيرات لتنفيذ العقاب و أفهمتهن سببه ، و هونت عليهن أمره مؤكدة أنهن لن يتجاوزن وقت الانصراف من المدرسة بكثير ، فهدأ روعهن ، و بأسرع من عادتهن تحركت الأقلام تخط ما فرضته عليهن تعويضاً عن تقصيرهن ، و للمرة الألف صدق وعدها ، فلم يتأخرن أكثر من دقائق معدودات ، و بمجرد تسليم تكليفهن تم الإفراج عنهن

لكن قبل أن تطير الصغيرات ليرتمين في أحضان أمهاتهن ، كان يجب أن يطمئنن أولاً إلى أنها سامحت ، و غفرت تقصيرهن ، و الأهم أنها لا تزال تحبهن ، و بحوار قصير سريع معها انتهى بوعد الصغيرات بالاجتهاد نلن مبتغاهن ، فسرن بهدوء إلى حي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb